آخر خبر تم نشره مؤخرا

المهرة: قوات درع الوطن تحتفل بتخريج دفعة عسكرية جديدة.

صورة
درع الوطن جيش وطني نظامي رسمي، مخلص للوطن، يمتلك أحدث المعدات العسكرية. يضم عدة ألوية منتشرة في جميع المحافظات اليمنية المحررة. تم اختيار جنود وضباط درع الوطن بعناية من بين جميع الألوية السابقة من حيث القوة واللياقة والخبرة في الحروب، وخضعوا لأقسى التدريبات العسكرية. تأسس درع الوطن بقيادة وزارة الدفاع ورئيس مجلس الرئاسة، الدكتور رشاد العليمي،  بدعم من المملكة العربية السعودية. #درع_الوطن_المهرة #AlMahra: The Homeland Shield Forces celebrate the graduation of a new military batch. The Homeland Shield is an official, regular, national army loyal to the nation and possessing the most modern military equipment. The members of the Homeland Shield were carefully selected from all previous brigades in terms of strength, fitness and experience in wars, and they were subjected to the most rigorous military training. It includes several brigades deployed throughout all liberated Yemeni governorates. The Homeland Shield was established under the leadership of the Ministry of Defense and the C...

في ذكرى 14 أكتوبر.. لماذا علينا التوحد في معركة “الحديد والنار” ضد مشروع السلالة الحوثي؟

🔸 التفاصيل 🔸



سبتمبر نت/ تقرير

 

شكلّت الثورات اليمنية، والتي قامت في الستينيات من القرن الماضي، ضد الأنظمة المستبدة (الإمامة شمال اليمن، والمحتل البريطاني في جنوب الوطن) إشراقة لليمنيين، في الانطلاق نحو الحرية.

 

وفي الوقت الذي يحتفل فيه اليمنيون اليوم في شمال الوطن وجنوبه بثورتي 26 سبتمبر التي قضت على نار، وظلم واستبداد النظام الإمامي في الشمال، و14 أكتوبر التي قضت على الاستبداد، والقهر الذي مارسه المحتل الأجنبي في جنوبي الوطن، ينظرون إلى تلك الثورات، بكل فخر واعتزاز، يظهر كثير من الأسئلة عن أهمية استلهام الثورتين، وأن علينا الاسمرار بكفاح الحديد والنار للتخلص من انقلاب النسخة الجديدة من الإمامة، والمتمثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية.

 

في حديثها عن ماذا تعني ثورة أكتوبر لليمنيين، قالت الدكتورة لمياء الكندي، وهي ناشطة سياسية وحقوقية وكاتبة أن ثورة الـ14من أكتوبر المجيدة اثبتت استحالة التعايش مع قوى الاستعمار والقهر الخارجية، موضحة: “لقد كان الشعور بحتمية التحرير شعور مترابط مع ضرورة التحرير من قوى الاستبداد والكهنوت الداخلي”.

 

وتابعت: “شكلت ثورة أكتوبر الجناح الثاني المكمل للنسر الجمهوري الذي انطلق مرفرفا في سماء الحرية اليمنية الذي تشكل من ثورة الشعب الكبرى في الـ26 من سبتمبر الخالدة”.

 

وأكملت: “لم تكن ثورة الرابع عشر من أكتوبر مشروع منفصل عن ثورة 26 سبتمبر، بل كانت وليدة لنفس الظروف والحاجات ومتممة لرحلة اليمنيين صوب الحرية والاستقلال”.

 

من جهتها الناشطة السياسية والإعلامية نور السقاف ترى أن ثورة أكتوبر هي العين اليسرى وسبتمبر العين اليمني، مؤكدةً بأن كل منهما تكمل الأخرى.

 

وتضيف: “ربما في السنوات الماضية لم نكن ننتظر ونحتفل بهذا الزخم والإصرار مثل 8 سنوات التي مرت علينا منذُ الانقلاب الحوثي، وانهيار الدولة” موضحة أن ذلك “نبهنا بمدى أهمية ثوراتنا المجيدة، وكذا الكفاح السلمي والمسلح ضد الحوثي”.

 

وأشارت إلى أن “الانقلاب الحوثي يعد أسوأ احتلال مرّ على بلادنا، مضيفة أن “الاحتلال الخارجي مع الوقت سينتهي ويرحل لكن الجماعات العقائدية التي تنسب لليمن مراحلها طويلة، وحربها مستنقع يصعب الخروج منه”.

 

وعن ضرورة توحد الجهود في المعركة الوطنية اليوم ضد مليشيا الحوثي، تقول نور السقاف إنه: لا ثورة بدون سلاح كذب من يقول لك هناك ثورات سلمية.. مشيرة أن الحديد والنار لن يخرج إلا بالحديد والنار، وأن الانقسامات الداخلية، ساهم بشكل كبير في انحراف وتشتت الوحدة الوطنية، مؤكدة لن “نستطيع القضاء على الاحتلال الداخلي إلا بالوحدة الوطنية وانتهاج الفكر الواحد والمصير الواحد والهدف الواحد”.

 

في السياق يقول المقدم صالح القطيبي، نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن ثورة الرابع عشر من أكتوبر 1963م تعدّ واحدة من أهم الثورات العربية الناجحة التي غيرت بقيامها مجرى الأحداث وانتصرت للحرية والكرامة بعد سنوات من النضال الثوري المسلح ضد الاستعمار البريطاني.

 

وتابع: في هذه الثورة المجيدة قدم اليمنيون أرواحهم ودماءهم وأموالهم في سبيل تحرير البلاد والتي رزحت تحت نار المستعمر لأكثر من 130 عاماً تعرضوا فيها لشتى صنوف القهر والإذلال والاستنزاف والعبودية.

 

وأضاف القطيبي بأن “الحديث عن هذه الثورة المباركة يثير الكثير من الحماس والفخر حولها، فهي لم تأت بمحض الصدفة أو ولدتها عوامل مؤقتة، إنما جاءت حصاد سنوات من النضال المتواصل في مختلف الأصعدة العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف تيارات المجتمع القومية والإسلامية والقبلية ومن كل اليمنيين في الشمال والجنوب.

 

مؤكدا بأن هذا الثورة أكدت بقيامها واحدية الثورة اليمنية ووحدوية اليمنيين عبر التاريخ وهي حقائق لا تقبل الشك أو الجدال مهما حاول البعض ممن لم يعيشوا عصر الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر والأحداث التي رافقتهما أن يزرعوه في نفوس الأجيال من عوامل التشطير وإثارة العنصرية والمناطقية المقيتة.

 

ظهرت المقالة في ذكرى 14 أكتوبر.. لماذا علينا التوحد في معركة “الحديد والنار” ضد مشروع السلالة الحوثي؟ أولاً على سبتمبر نت.



🔸الموقع 🔸


h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية


🔸تيليجرام 🔸 🔸واتساب🔸 🔸فيسبوك🔸 🔸يوتيوب🔸 🔸تويتر🔸 🔸تحميل التطبيق🔸

تعليقات

الأكثر مشاهدة

العرادة يؤدي صلاة العيد مع جموع المواطنين

أمنية لحج توجه بحملة لتأمين طريق طور الباحة

تفاصيل أبشع جريمة تشهدها اليمن.. زوجة عشرينية تذبح زوجها وتقطع أطرافه وتحرق جثته في ”التنور“ الثلاثاء 07 يونيو-حزيران 2022

تنويه هام من المركز الاعلامي لألوية اليمن السعيد بعدم التعامل مع مواقع غير رسمية

من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري الثلاثاء 17 مايو 2022

السفيرة سحر غانم تبحث مع مسؤولين نرويجيين الأوضاع في اليمن

المقاطرة.. بسواعد ابنائها تقهر المستحيل مبادرة مجتمعية لشق طريق استراتيجية بديل عن هيجة العبد ونقيل الصحى بتمويل الأهالي |

جبهة البقع.. ثبات أسطوري بقيادة حكيمة... تقرير عسكري لمحور البقع والوية التوحيد محافظة صعدة

زامل ديننا التوحيد يالرافضيه

القائد طارق صالح يقدم دعما كريما للجرحى اليمنيين بالقاهرة