آخر خبر تم نشره مؤخرا
المرأة اليمنية في ثورتي سبتمبر وأكتوبر.. نضال وإرادة صلبة في الكفاح.. “ملكة عبدالإله أنموذجاً”
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سبتمبر نت/ تقرير
مثلت المرأة اليمنية أيقونة نضالية إلى جانب شقيقها الرجل، في النضال ضد أعداء الجمهورية، والمستعمر الأجنبي في ثورتي 26 سبتمبر المجيدة و14 أكتوبر اللتين أطاحتا بعدوين لدودين للوطن شمالاً وجنوباً.
وقد شهدت اليمن، خلال الثورتين المجيدتين أدوارا بطولية للمرأة اليمنية، والتي كانت تعتبر الوجه الآخر من الثورة والثوار في الريف والمدينة لمرحلة النضال وحرب التحرير، وكان لها مواقف إيجابية ومشرفة في نصرة ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر.
في ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة لم تكن بنت اليمن، بأفضل حال من شقيقها الرجل الذي عانى من الثالوث الامامي الفقر، والجوع، والمرض لمئات السنين، حتى جاءت الثورة لتفتح لها نوافذ للحرية ولو بحدها الأدنى، في وقت كانت فيه المرأة اليمنية في الجنوب، تخوض نضالها ضد المستعمر المستبد، فشاركت في ثورة الـ14 من أكتوبر بكل قدراتها حتى تحققت الأحلام، والنضال بخروج آخر جندي بريطاني محتل في 30 من نوفمبر 1967م.
بروز بارز
وخلال الثورتين برزت المرأة اليمنية بكل قوة وعنفوان تناضل، وتؤزر شقيقها الرجل لتحظى بالتخلص من كل أشكال الجهل والاستعباد والاستبداد، والخلاص من كل ما من شأنه أن يهضم حقوقها ليبزغ فجرها المشرق في الانطلاق نحو الحياة التي تحفظ لها حقوقها.
وبتلك الأدوار البارزة للمرأة اليمنية، في النضال الفاعل التواق للحرية، فقد خلدت المرأة اليمنية لنفسها، صورة مشرقة، ومشرفة بنصرتها الثورة، والثوار برغم محاولات الاستعمار البريطاني وأعوانه تجميدها ومحاولة الإمامة إبقاءها في جهلها المطبق، والمظلم بحيث لا تعي شيئاً مما حولها.
محاولات الأعداء تلك ضد المرأة اليمنية لم يمثل لها أي إحباط، فقد كان شعورها الوطني أقوى من المحاولات المستمرة للاستعمار البريطاني والإمام المتخلف إذ لبّت المرأة اليمنية، نداء الواجب الوطني لتؤدي دورها البارز الفاعل برغم أنف الاستعمار والإمامة وأعوانهم مما جعل التأريخ، والثورة، والجماهير، تحفظ لها دورها وإسهامها الفاعل والمشرف مع مناضلي الثورة.
وبالرغم مما كانت تواجه المرأة اليمنية، من محاربة في كل الجوانب لإخمادها إلا انها استطاعت أن تبرز نفسها رغم ضعفها، وجهلها، حيث أدت واجبها المناط بها نحو الثورة بكل نجاح، وذكاء فأكدت للجميع أهمية وضرورة مشاركتها في النضال، والنضال المسلح، كشرط أساسي لنجاح الثورة، فنضال المرأة اليمنية تعتبر اليوم: “علامة مضيئة في سجل تأريخ الشعب اليمني المناضل” شمالاً وجنوبًا.
“ملكة”.. أنموذجا للمرأة اليمنية المناضلة
من “حافة القاضي” في مدينة كريتر، بعدن، جنوبي اليمن، بدأت أولى خطواتها في النضال، والنداء، والدعوة للحرية والاستقلال من براثن الاستعمار الأجنبي الذي كان يجثم على شطر الوطن الجنوبي حينذاك، ما جعل منها أيقونة ثورية، تجسد صورة واقعية للمرأة التي تأبى ظلامية الاستبداد وتنشد الحرية في جنوبي الوطن وشماله.
تلك هي ابنة كريتر الشخصية الوطنية الحرة المناضلة الدكتورة/ ملكة عبد الإله أحمد والتي بدأت شخصيتها الثورية في التطوع للدفاع عن الوطن ضد المستعمرين البريطانيين منذُ نعومة أظافرها عندما بدأت تتكون في ذهنيتها حباً كبيراً لشعبها، ولوطنها، ورفضاً عميقاً، لمن يحتل وطنها ويعبث بمقدراته وحرياته.
ويتجلى هذا الضمير الثوري، فيما قامت به من أنشطة ثورية ونضالية في سن مبكر من حياتها، فقد كانت من ضمن المجاميع، التي تقوم بإعداد منشورات التحريض للشعب ضد الاستعمار وتقوم بتوزيعها في جميع حافات (كريتر) بمساعدة شقيقها فاروق عبدالإله أحمد.
ومع تلك التحركات فقد تطورت هذه الظاهرة الوطنية إلى التحضير والإعداد للمظاهرات المنادية لنيل الحرية والاستقلال، حيث وقد كان بيتها في مدينة عدن ملجأ للمناضلين، من مطاردات الجنود البريطانيين ولقد كانت من ضمن المشاركين في النقل للأسلحة لأشقائها المناضلين من منطقة لأخرى.
بتلك الأدوار الملهمة كان لها شرف المساهمة الفاعلة والنشطة وتأدية الواجب الوطني المقدس في النضال ضد الاحتلال، والاستعمار، حتى نال الوطن الاستقلال، والحرية في الـ30 من نوفمبر 1967م.
وتقديراً لمجهوداتها ونشاطاتها الوطنية البارزة وإتقانها للغة الإنجليزية، تم اختيارها من ضمن الوفد المفاوض لنيل الاستقلال، والسيادة، من المستعمر البريطاني في “جنيف” ضمن وفد المفاوضات برئاسة الرئيس الشهيد قحطان محمد الشعبي.
ظهرت المقالة المرأة اليمنية في ثورتي سبتمبر وأكتوبر.. نضال وإرادة صلبة في الكفاح.. “ملكة عبدالإله أنموذجاً” أولاً على سبتمبر نت.
h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية




تعليقات
إرسال تعليق