آخر خبر تم نشره مؤخرا

المهرة: قوات درع الوطن تحتفل بتخريج دفعة عسكرية جديدة.

صورة
درع الوطن جيش وطني نظامي رسمي، مخلص للوطن، يمتلك أحدث المعدات العسكرية. يضم عدة ألوية منتشرة في جميع المحافظات اليمنية المحررة. تم اختيار جنود وضباط درع الوطن بعناية من بين جميع الألوية السابقة من حيث القوة واللياقة والخبرة في الحروب، وخضعوا لأقسى التدريبات العسكرية. تأسس درع الوطن بقيادة وزارة الدفاع ورئيس مجلس الرئاسة، الدكتور رشاد العليمي،  بدعم من المملكة العربية السعودية. #درع_الوطن_المهرة #AlMahra: The Homeland Shield Forces celebrate the graduation of a new military batch. The Homeland Shield is an official, regular, national army loyal to the nation and possessing the most modern military equipment. The members of the Homeland Shield were carefully selected from all previous brigades in terms of strength, fitness and experience in wars, and they were subjected to the most rigorous military training. It includes several brigades deployed throughout all liberated Yemeni governorates. The Homeland Shield was established under the leadership of the Ministry of Defense and the C...

للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟

🔸 التفاصيل 🔸



سبتمبر نت/ تقرير

 

يتفق الكثير من اليمنيين، بأنه لتحقيق الانتصار الناجز، على الإمامة الجديدة، بنسختها الحوثية، هو استلهام مناقب رموز الحركة الوطنية، التي حققت للشعب ثورته الخالدة، 26 سبتمبر و14 أكتوبر، التي نحتفي بأعيادها الـ 60، و59.

 

فالأولى قد قضت على الإمامة والتخلف، بينما الثانية طردت المستعمر الذي جثم على جنوبنا اليمني أكثر من قرن، لتمثلا نقطة تحول كبيرة في حياة اليمنيين، الذين ثاروا على الظلم وكسروا قيود الاستبداد والاستعمار إلى غير رجعة، بعد أن تجرعوا ويلات الكهنوت البغيض لسنوات طويلة.

 

ثــورة عـظيمــة

 

عن الحاجة لتحقيق أهداف ثورة 26 سبتمبر، بالنظر إلى المعركة ضد المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيرانية، وتريد العودة بالبلاد إلى عهد التخلف والجهل والاستلاب، يقول الصحفي والباحث نشوان العثماني لـ ” سبتمبر نت” “إن ثورة الـ 26 من سبتمبر ثورة عظيمة أشرقت معها شمس الجمهورية والحرية، وإن كانت لم تكتمل بعد في حينه، وأشياء كثيرة حملتها للشعب اليمني بمضامين وأهداف خالدة، يجب اليوم استعادتها وتحقيقها على نحو أفضل، بما يبني دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية”.

 

ويضيف العثماني “نحن الأجيال التي أتت بعد عقود من الثورة السبتمبرية لم نكن نستوعب أهميتها الكبيرة كما استوعبتها الأجيال الأولى التي عاصرتها وتشربت معانيها، والتي ذاقت ظلم الإمامة في الشمال، فلما عاد المشروع السلالي من جديد فهمنا الآن واستوعبنا ماذا تعني 26 سبتمبر”.

 

وأكد العثماني أن ثورة 26 سبتمبر المجيدة ثورة عظيمة، يحتاج اليمني تأملها مرة أخرى والعمل بمقتضى أهدافها النبيلة نحو استعادة الدولة والجمهورية من أيدي الجماعة الانقلابية السلالية.

 

ولفت العثماني إلى أن المشروع السلالي الإمامي قد عاد من جديد قبل ثمان سنوات، وتساءل: كيف يمكن للوعي اليمني اليوم أن يقبله وأن يسمح له بالعودة مرة أخرى إلى دياجير الظلام؟.. مضيفا “حري بالوعي الجمعي اليوم أن يفتش في مناقب الحركة الوطنية التي أقامت ثورتي سبتمبر وأكتوبر للبناء على ما سبق، مواصلته وتجاوزه”.

 

ثـورة استثنـائية

 

من جانبه رئيس مركز نشوان الحميري عادل الأحمدي للدراسات أكد أن الأهمية الدائمة التي يمثلها العيد الوطني لثورة 26 سبتمبر الخالدة، هي استثنائية، “انطلاقاً من المكانة التي تحتلها في قلوب اليمنيين، كعنوان بارز لأهم تحول في العصر اليمني الحديث، كلها بالإضافة إلى الدلالات التي أضافتها محاولة مشروع الإمامة العنصري الكهنوتي العودة، الأمر الذي ربما لم يكن لو أن ثورة سبتمبر أُعطيت حقها في قلوب الأجيال، ومن البديهي أن الذكرى السنوية، هي مناسبة لترى الأجيال ويرى العالم، ما تعنيه عظمة هذه الثورة والمبادئ التي قامت عليها ضد أبشع فكرة كهنوتية معادية لليمنيين على مر التاريخ”.

 

في قلب المعركة

 

ويضيف “يقف اليمنيون بعد 60 عاماً من الثورة في قلب المعركة المقدسة ضد الكهنوت وضد الرجعية ومحاولات استعباد الناس، بصرف النظر عن مكامن الخلل التي أدت إلى حدوث المعركة الراهنة، إلا أن سبتمبر نور يهتدي به الناس اليوم لاستعادة الدولة ودفن الإمامة البغيضة إلى حيث يجب أن تذهب في قمامة التاريخ”.

 

ويؤكد بأن “المشروع الحوثي هو التجلي الخاص بالمحاولة الامامية البائسة بإعادة اليمن إلى الشتات والتجهيل والإفقار والتقسيم والتمزيق، وإن كان هذا ما يتم، إلا أنه لن يطول”.

 

ويختتم الأحمدي حديثه لـ “سبتمبر نت”، ” إن سبب ما وصلنا إليه، لا يرجع اللوم فيه إلى الثورة التي كانت وما تزال من أعظم الثورات على مستوى المنطقة والعالم، وإنما كما يعتقد أن سببها التقصير وخلافات القوى الوطنية المعنية بالحفاظ على الجمهورية، هي من أوصلت الوضع إلى ما وصل إليه، وبالتالي فإن مفتاح الحل يبدأ من معالجة مكمن الخلل بتجاوز خلافات الماضي ورص الصفوف”.

ظهرت المقالة للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟ أولاً على سبتمبر نت.



🔸الموقع 🔸


h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية


🔸تيليجرام 🔸 🔸واتساب🔸 🔸فيسبوك🔸 🔸يوتيوب🔸 🔸تويتر🔸 🔸تحميل التطبيق🔸

تعليقات

الأكثر مشاهدة

العرادة يؤدي صلاة العيد مع جموع المواطنين

أمنية لحج توجه بحملة لتأمين طريق طور الباحة

تفاصيل أبشع جريمة تشهدها اليمن.. زوجة عشرينية تذبح زوجها وتقطع أطرافه وتحرق جثته في ”التنور“ الثلاثاء 07 يونيو-حزيران 2022

تنويه هام من المركز الاعلامي لألوية اليمن السعيد بعدم التعامل مع مواقع غير رسمية

من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري الثلاثاء 17 مايو 2022

السفيرة سحر غانم تبحث مع مسؤولين نرويجيين الأوضاع في اليمن

المقاطرة.. بسواعد ابنائها تقهر المستحيل مبادرة مجتمعية لشق طريق استراتيجية بديل عن هيجة العبد ونقيل الصحى بتمويل الأهالي |

جبهة البقع.. ثبات أسطوري بقيادة حكيمة... تقرير عسكري لمحور البقع والوية التوحيد محافظة صعدة

زامل ديننا التوحيد يالرافضيه

القائد طارق صالح يقدم دعما كريما للجرحى اليمنيين بالقاهرة