آخر خبر تم نشره مؤخرا

المهرة: قوات درع الوطن تحتفل بتخريج دفعة عسكرية جديدة.

صورة
درع الوطن جيش وطني نظامي رسمي، مخلص للوطن، يمتلك أحدث المعدات العسكرية. يضم عدة ألوية منتشرة في جميع المحافظات اليمنية المحررة. تم اختيار جنود وضباط درع الوطن بعناية من بين جميع الألوية السابقة من حيث القوة واللياقة والخبرة في الحروب، وخضعوا لأقسى التدريبات العسكرية. تأسس درع الوطن بقيادة وزارة الدفاع ورئيس مجلس الرئاسة، الدكتور رشاد العليمي،  بدعم من المملكة العربية السعودية. #درع_الوطن_المهرة #AlMahra: The Homeland Shield Forces celebrate the graduation of a new military batch. The Homeland Shield is an official, regular, national army loyal to the nation and possessing the most modern military equipment. The members of the Homeland Shield were carefully selected from all previous brigades in terms of strength, fitness and experience in wars, and they were subjected to the most rigorous military training. It includes several brigades deployed throughout all liberated Yemeni governorates. The Homeland Shield was established under the leadership of the Ministry of Defense and the C...

في الرغوة الفائضة

🔸 التفاصيل 🔸



مصطفى ناجي

 

 

لا تتسرع وتتفاعل مع كل ما يُنشَر عن اليمن محلياً وإقليمياً أو دولياً، في المواقع والصحف أو في صفحات الفيس وتويتر.

 

تريث وانتظر حتى تتضح الحقيقة أو تجلى عنها الشوائب والأكاذيب والاشاعات.

 

لا تثق بمصدر أيٍ كان، قنوات أخبار، وكالات دولية، وثائقيات، نشرات دورية، حتى المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والجمعيات المهنية وأنصار البيئة والنسويات. الجميع بلا استثناء سقط في “مقلب” التزوير والاعتماد على مصادر كاذبة ووقع ضحية التضليل واعتماد مخبرين غير نزيهين أو استخف بالأمر ولم يبال بالحقيقة، أو دفعته نوازعه الشخصية الطائفية أو الجهوية أو المهنية أو انتماءاته ما دون الإنسانية إلى التضليل والكذب.

 

هذا لا يقتصر على اليمن، بل في العالم بأسره، بركسيت قام على معلومات مضللة، وخرجت بريطانيا من الاتحاد الاوروبي لمجرد استخدام معلومات وارقام كاذبة في الدعاية والتعبئة.

 

كل معلومة ينبغي أن تتأكد منها بتعدد المصادر وتزنها في عقلك وتقيسها بمعلومات سابقة أو نتائج من الماضي.. لا توجد قائمة بيضاء وقائمة “سوداء” كل القوائم محبّرة ورمادية.

 

لقد سقط الكبار، سقط المعلمون، وسقطت النماذج، تضاءلوا بسبب الحقد والضغينة وانخراطهم في صراعات قاتلة بلا أدنى حصافة أو حكمة.. هاكم نقل أخبار الاحتجاجات في إيران.

 

سقطت الحقيقة، لم تعد نسبية فحسب، بل صارت مشوشة، طالما لا توجد مراكز إحصاء ولا مراكز رصد ولا مراكز دراسات متخففة من حسابات المال والتمويل أو الرهانات الجيوبولتيكية.

 

النجاة من هذا الغبش جهد كبير يتجاوز قدرة الفرد العادي ويتطلب طواقم مؤهلة ولديها امكانيات فرز الحقيقة من الكذب، وإخراج الدعائي من المعلومة.

 

كل خبر أو تعليق أو تحليل تجد فيه الكثير من الصفات والنعوت المبالغة والمتحمسة والمفرطة مدحاً أو ذماً، تعامل معه باحتراز شديد وأنق منه الذاتي والمغرض من الموضوعي والعلمي.

 

الذي يعطيك خبراً، ويقسم لك أيماناً مغلظة، لا يفعل ذلك إلا لتغليف كذبته وتمريرها عليك واستغفال عقلك، وكلما أفرط المتحدث في تزكية نفسه، كان أقرب إلى الشك والارتياب منه.

 

في هكذا عبثية، حاولت ترويض نفسي مع الأيام في ظل سنوات من الكذب الصراح والكذب المضاد. ومن الإشاعة المغرضة والحقد والسفاهة والتبذير في بث الشكوك. مع هذا فأنا لا انجو ولم انج من السقطات والشراك.

 

وأن تكون باحثاً أو كاتباً في بيئة كهذه فأنت أمام خيارين، إما التخلي عن البحث، لأنك لا تجد غير الاشاعات لتشتغل عليها، أو التأني والحذر وعدم الثقة بالمصادر وبالمعطيات والمعلومات، بالتالي، تعطيل حواس الفضول لديك والاقتراب من الحذر المعطّل.

 

تتأخر في الحديث وتفقد الأصدقاء وترتاب من الجميع، هذه بيئة نفسية مرضية وليست صحية، لا لباحث ولا لموطن.

 

هذا الشك المبثوث بسخاء في كل مكان، الحقائق البديلة التي تقدَّم بأفضل حلية ينتج فقدان ثقة متبادل. هذا الجحيم المعلوماتي الذي توظف لأجله الكوادر وتصرف عليه مبالغ طائلة هو مرض عضال.

 

كم جهد الفرد العادي في مقاومة كل هذا السيل، وهذه الرغوة الطافية!

 

إليكم آخر إشاعة، منسوبة إلى صحيفة فرنسية، تنشرها صحيفة محلية مغمورة، وتكتبها بلغة خير صحفية، عن أثرى طفل في العالم وتقصد به ابن رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، لم أجد للخبر أثراً في الصحف الفرنسية.

 

هذا العمل الصحفي بهتان يغتال الحقيقة، ويسمم عقول اليمنيين، غدا ستكون لدينا أخبار حقيقية تستحق الاهتمام، لكن الذهن لن يتقبلها وسيفضّل التعامل مع الأكاذيب التي تمرن عليها عقله وقبل بها.

ظهرت المقالة في الرغوة الفائضة أولاً على سبتمبر نت.



🔸الموقع 🔸


h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية


🔸تيليجرام 🔸 🔸واتساب🔸 🔸فيسبوك🔸 🔸يوتيوب🔸 🔸تويتر🔸 🔸تحميل التطبيق🔸

تعليقات

الأكثر مشاهدة

العرادة يؤدي صلاة العيد مع جموع المواطنين

أمنية لحج توجه بحملة لتأمين طريق طور الباحة

تفاصيل أبشع جريمة تشهدها اليمن.. زوجة عشرينية تذبح زوجها وتقطع أطرافه وتحرق جثته في ”التنور“ الثلاثاء 07 يونيو-حزيران 2022

تنويه هام من المركز الاعلامي لألوية اليمن السعيد بعدم التعامل مع مواقع غير رسمية

من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري الثلاثاء 17 مايو 2022

السفيرة سحر غانم تبحث مع مسؤولين نرويجيين الأوضاع في اليمن

المقاطرة.. بسواعد ابنائها تقهر المستحيل مبادرة مجتمعية لشق طريق استراتيجية بديل عن هيجة العبد ونقيل الصحى بتمويل الأهالي |

جبهة البقع.. ثبات أسطوري بقيادة حكيمة... تقرير عسكري لمحور البقع والوية التوحيد محافظة صعدة

زامل ديننا التوحيد يالرافضيه

القائد طارق صالح يقدم دعما كريما للجرحى اليمنيين بالقاهرة