آخر خبر تم نشره مؤخرا
تصعيد حوثي في جبهات تعز.. وأبطال الجيش: اعتداءات العدو المتكررة تؤكد أنه لا يفهم سوى لغة القوة
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سبتمبر نت/ تعز- مجيد الضبابي
شهدت جبهات متفرقة في محافظة تعز، خلال الأيام القليلة الماضية، محاولات هجومية عديدة من تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، بغية إحراز أي تقدم في بجهات المحافظة المحاصرة، في تصعيد يعتبر رفضا صريحا وتحديا سافرا للجهود الرامية لإحلال السلام.
مطلع الأسبوع شن التنظيم الحوثي الإرهابي هجمات على مواقع الجيش في منطقة الصياحي وتبة الكربة في جبهة الضباب، تمكن الجيش من صد الهجمات واجبار المليشيا على التراجع والفرار.
ذلك التصعيد الحوثي تزامن مع عديد محاولات هجومية للتنظيم الحوثي في مواقع غرب جبل هان في وادي حنش وقرى الربيعي ومواقع بمعسكر الدفاع الجوي والمطار القديم.
تلك الهجمات الحوثية التي أراد من خلالها التنظيم ان يحدث عملية ارباك، وإحداث تقدم ميداني في الجبهة الغربية للمدينة تمكن معه أبطال الجيش من إفشاله.
إلى ذلك دارت مواجهات في وادي صالة شرقا، وفي جبهة والعنين بالريف الغربي لتعز والشقب والاقروض جنوبي المدينة، تزامنًا مع تمكن قوات الجيش الوطني من تدمير معسكر تابع للمليشيا في شارع الخمسين ردا على قصف الحوثي للأحياء الأهلة شمال غرب المدينة.
يأتي ذلك – بحسب مصادر ميدانية لـ”سبتمبر نت” – في وقت كانت فيه المليشيات تكثف من تحركاتها مع تحليق للطيران المسير على أطراف مدينة تعز، غير أن يقظة أبطال الجيش الوطني كانت لهم بالمرصاد.
نائب رئيس عمليات محور تعز، العميد الركن محمد النجار، يتحدث في تصريح خاص لـ”سبتمبر نت” عن مجمل العمليات العسكرية وخروقات التنظيم الحوثي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن أبطال الجيش كانوا في أتم الجاهزية والاستعداد للردع والحسم لكل تلك الخروقات الحوثية.
وقال: “تمكنت قوات الجيش الوطني بمحور تعز من التصدي لعدد من أعمال العدو العدائية خلال الشهر الأول من العام 2023م في معظم الجبهات في نطاق محور تعز والتي كان أبرزها محاولات التسلل بكل من الجبهات الغربية والشرقية والشمالية الشرقية للمدينة”.
وأشار النجار إلى أن المليشيا الحوثية تركز جزء كبير من مجهودها في اتجاه الجبهة الغربية، وتحديدا في جبهة الضباب بغرض السيطرة على عدد من المواقع الحاكمة بالجبهة بما يمكنها من قطع طريق تعز التربة عدن المنفذ الوحيد للمدينة والمحافظة بهدف إحكام الحصار بشكل كامل على مدينة تعز.
ولفت إلى أن المليشيا الحوثية حاولت تنفيذ أكثر من عملية تسلل باتجاه الجبهة الشرقية والشمالية للمدينة بهدف تحقيق أي اختراقات بتلك الجبهات والسيطرة على المواقع الهامة والحاكمة والتي تم تحريرها خلال الأعوام الماضية وطردها منها.
وأكد ان أعمال العدو وإصراره على مواصلة استهدافه لمواقع الجيش الوطني والأحياء السكنية سواء في فترة قبل الهدنة أو أثناء سريانها أو بعدها كل ذلك يدل على رفض هذه الميليشيا لكل دعوات السلام وإنها لا تمتلك القرار في ذلك، ويؤكد بأن القرار لدى الحرس الثوري الايراني.
وأوضح أن ذلك يؤكد أيضاً لكل من لم يعرف هذه المليشيا أن مشروعها مشروع حرب ودمار، وليس مشروع سلام، وإنها لا يهمها مصلحة الشعب اليمني بقدر ما يهمها خدمة أجندة المشروع الإيراني باليمن والمنطقة العربية.
وفيما أشار إلى أن الهدنة الأممية التي انتهت في بداية شهر أكتوبر 2022م عقب أن رفضت المليشيا الحوثية كل المبادرات التي قدمها كل الوسطاء من أجل تجديد الهدنة، أوضح ان تعامل قوات الجيش مع تلك الأعمال العدائية للمليشيا الحوثية اليوم يختلف عن ما كان عليه أثناء الهدنة، وذلك كون هذه المليشيا لم تلتزم فعليا في الالتزام بالهدنة واستمرت باستهداف مواقع الجيش الوطني والأحياء السكنية.
من جانبه، ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز، العقيد عبدالباسط البحر يقول :”اثبتت الأحداث ان المليشيا الإرهابية دائما تزيد من تصعيد نواياها العدائية بشكل سافر ورفع مستوى التوتر وزيادة وتيرة أعمالها القتالية في الجبهات واستمرار التحشيد للجبهات”.
وأشار العقيد البحر، في تصريح لـ”سبتمبر نت” إلى أن هذه المليشيا لا تتجه للسلام وترفض الحلول السياسية، مضيفا: “وان أي حل معها لن يكون إلا حلا عسكريا من خلال الطريقة التي تفهمها فهي لا تعتمد إلا على العنف ونهج الحرب والقتال والدماء والدمار والإرهاب في كل مكان تتواجد فيه وعلى حساب الشعب اليمني ومصالح أبنائه كطريقة وحيدة في نظرها للحفاظ على وجودها، ومشروعها وعلى مكاسبها غير المشروعة”.
وأكد بأن الجيش الوطني يصد ويرد على كل محاولات المليشيا الإرهابية، ويسكت مصادر نيرانها، ويمنع أي استحداثات عسكرية للعدو ويقوم بواجبه الدستوري والوطني في حماية المواطنين.
ولفت العقيد البحر إلى أن الجيش والمقاومة سيؤديان دورهما والقيام بواجباتهما وهما اليوم أكثر خبرة وكفاءة ومهارة، وانهما مع وحدة القيادة والصف والهدف باتجاه العدو الأخطر تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا، مشيراً إلى أن النتائج سوف تكون قوية وحاسمة.
وعن معنويات الأبطال قال: “الجيش الوطني في أعلى جاهزية وقمة المعنوية لتنفيذ المهام الموكلة إليه من القيادة العسكرية، في استكمال التحرير، وكسر الحصار “.
ظهرت المقالة تصعيد حوثي في جبهات تعز.. وأبطال الجيش: اعتداءات العدو المتكررة تؤكد أنه لا يفهم سوى لغة القوة أولاً على سبتمبر نت.
h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية




تعليقات
إرسال تعليق