آخر خبر تم نشره مؤخرا

المهرة: قوات درع الوطن تحتفل بتخريج دفعة عسكرية جديدة.

صورة
درع الوطن جيش وطني نظامي رسمي، مخلص للوطن، يمتلك أحدث المعدات العسكرية. يضم عدة ألوية منتشرة في جميع المحافظات اليمنية المحررة. تم اختيار جنود وضباط درع الوطن بعناية من بين جميع الألوية السابقة من حيث القوة واللياقة والخبرة في الحروب، وخضعوا لأقسى التدريبات العسكرية. تأسس درع الوطن بقيادة وزارة الدفاع ورئيس مجلس الرئاسة، الدكتور رشاد العليمي،  بدعم من المملكة العربية السعودية. #درع_الوطن_المهرة #AlMahra: The Homeland Shield Forces celebrate the graduation of a new military batch. The Homeland Shield is an official, regular, national army loyal to the nation and possessing the most modern military equipment. The members of the Homeland Shield were carefully selected from all previous brigades in terms of strength, fitness and experience in wars, and they were subjected to the most rigorous military training. It includes several brigades deployed throughout all liberated Yemeni governorates. The Homeland Shield was established under the leadership of the Ministry of Defense and the C...

قادة عسكريون لـ”26 سبتمبر”: رمضان محطة لإحياء روح الجندية والفداء والتضحية

🔸 التفاصيل 🔸



 

 

سبتمبر نت/ مختار الصبري

 

أكد قادة ألوية محور تعز أن شهر رمضان يعد مدرسة إيمانية تتزود منها قيم الصبر والثبات وبذل المزيد من التضحيات في مواصلة معركة الانتصار للوطن ضد مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وأشاروا في تصريحات لـ”26 سبتمبر” الى عظمة ما يقدمه أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف جبهات تعز في شهر رمضان الفضيل مستلهمين الدروس والعبر من الانتصارات التاريخية الإسلامية في التصدي وإفشال هجمات وكل مخططات مليشيا الحوثي الإرهابية.

لافتين إلى أن أبطال الجيش ورجال المقاومة- بفضل من الله تعالى والتمسك بالإيمان وعدالة القضية الوطنية واسناد من الحاضنة الاجتماعية- استطاعوا خلال 9 سنوات مضت من إفشال وكسر المشاريع الفارسية في تعز.

 

البداية من العميد/ محمد المحفدي – قائد اللواء 22 ميكا، أكد عظمة ما يقدمه ضباط وصف وجنود اللواء 22 ميكا، من نضال وتضحيات وفداء وبطولات في رباطهم بالشهر الفضيل رمضان بالجبهات للعام الـ9 على التوالي، مبدياً فضائله من نفحات إيمانية وطاقات معنوية يتحلى بها المجاهدون، مدونين بمواقفهم التاريخية والنضالية في صفحات التاريخ الاسلامي ضد المجوس الايراني أروع الانتصارات العظيمة في شهر الانتصارات الرمضانية، مستمدين ذلك من إيمانهم بربهم وبعدالة قضيتهم ومستلهمين ذلك من “بدر الصغرى والكبرى”.

 

شهر الجهاد واستلهام الدروس

وقال المحفدي في تصريح لـ”26 سبتمبر”: إن منتسبي اللواء في رباط وثبات في مواقع الجهاد ومتارس الفداء للعام الـ 9 على التوالي بالدفاع عن الدين والوطن والعرض والارض، مثمناً ذلك الجهاد وقضاء الابطال له “بذروة سنام الاسلام -وقمة الصلاح” بالجهاد المُعظم في سبيل الله خاصة في شهر رمضان المبارك.

 

الثبات والتصدي

واضاف: الابطال لا تؤثر فيهم ظروف الحرب ولا الواقع ولا الامكانيات، بل تزيدهم ثباتا الى ثباتهم في مواقفهم بمواصلة التحدي والوقوف عند المسؤولية الملقاة على عاتقهم منذ تسع سنوات وهم ماضون في ذلك وخاصة في شهرنا الكريم وهم يتصدون ويفشلون الهجمات والتسللات اليومية لكهنة مران وعبيد طهران.

 

زيف الأقنعة والوجه القبيح

وتابع بقوله: أبطال الجبهات في تعز ومنها منتسبو اللواء 22 ميكا، يكشفون مراراً وتكراراً “الوجه القبيح” للمليشيا الانقلابية التي تظهرهُ من خلال الاستهدافات المتكررة للمدنيين من (الصغار- الكبار- النساء- الرجال)، وأكد أن المليشيا الإرهابية لم تراعِ حرمة  لتلك المرأة التي كانت تمر آمنة جوار سكنها او تلك التي خرجت في ريف صبر تبحث عن اغنامها- فوجهت المليشيا الحوثية الإرهابية فوهة قناصيها واطلقت النار عليها وسقطت جريحة او شهيدة- أو ذلك الطفل الذي كان متحركاً وبيده دبة الماء باتجاه خزان الماء الخيري فلم يسمح له قناص المليشيات الوصول الى موقع الخزان وسقط شهيدا قبل ان يصل إليه.

وتابع “هكذا تعاملت مليشيا الحوثي مع أبناء تعز وكانت الكاميرا تنقل الحوادث التي عرف بها العالم وجه الحقد الحوثي القبيح، كاشفاً بذلك زيف أقنعتها المضللة ودعاويها الكاذبة التي حاولت خداع الرأي العام الدولي خلال الاعوام الماضية.

وأردف المحفدي بقوله: لم تكتفِ بذلك، بل يصر العدو الحوثي على ارتكاب جرائمه في حق المواطنين في الاحياء السكنية ويعمل جاهداً  على تحقيق أي نصر معنوي في جبهات الدفاع.. ولكن هيهات فهناك ابطال وأسود يحرسون الثغور وجبال فوق جبال يتحلون بالثقة واليقظة العالية يمنون بنصر من الله وتأييده لعباده الصالحين.

وتابع، مليشيا الحوثي تصر للسنة التاسعة على زيادة معاناة ابناء المحافظة باستمرارها في أطباق حصارها لمنافذ وطرق تعز  في شهر الرحمة والغفران والعتق من النار ، مما يؤكد جرم هذه المليشيا الارهابية بحق ابناء هذه المحافظة على وجه الخصوص ومدن اليمن عموماً .

 

الإرادة الفولاذية- والواجب المقدس

– بدوره يتفق العميد الركن / عبدالله المخلافي – قائد اللواء 170 دفاع جوي، مع ما قاله العميد محمد المحفدي جملةً وتفصيلاً ، مؤكداً أن فضيلة هذا الشهر الجهادي الذي يقضيه الأبطال للسنة التاسعة على التوالي ايماناً بواجبهم المقدس تجاه دينهم ووطنهم وشعبهم في ميادين العزة والكرامة، مثمناً ذلك الواجب المتبلور إلى صبر ومصابرة وثبات وتضحية وارادة فولاذية لا تعرف الضعف أو اليأس او القنوط او الملل أوالضجر  بل تصنع من كل المعوقات محطات امتحان واختبار وابتلاء وتمترس ثم تتجاوزها بكل عزة وشموخ وقوة مستعينة ومتوكلة على الله واثقة بنصره وتأييده.

 

لا نظير له

وأضاف المخلافي لـ”26 سبتمبر” أن الجبهات في رمضان روضة من رياض الجنة حيث تتميز الجبهات في شهر رمضان بنكهة يتعانق فيها الروح مع السلاح والمصحف مع البندقية والتكبير مع لعلعة الرصاص والنسيم العليل مع دخان البارود ، إنها متعة  لا نظير لها.

ولفت ان الشعب دائماً وابداً يقود معركة ثقافية وتنويرية وعمليات ميدانية ضد معتقدات وفكر المليشيات المخالفة لمبادئ الدين الإسلامي وثوابت الشعب اليمني وعقيدته، فانكسر بذلك قيد الخوف الذي تحاول المليشيات تطويق الشعب به..

 

تعز عصية

وأكد قائد اللواء 170 دفاع جوي، أن الجيش الوطني ومن خلفه الشعب اليمني، لها بالمرصاد، وان تعز عصية على الانكسار أمام إرهاب هذه المليشيات وسيكون الانفجار في وجه هذا الجور والظلم والانتهاكات التي تمارس عليه كبيرا بشموخ ثوارها فهي لا تنحني أمام طغيان وارث الظالمين .

واشار إلى ظلم الحوثي واصراره وتعنته على الممارسة بحق ابناء المحافظة سببه الخوف والحقد.. مضيفا أن هذا الظلم لن يطول وسوف تنقشع غيوم الحقد الكهنوتي الامامي الحوثي اليوم كما انقشع قبل عقود حكم أجداده الإماميين بالأمس بجهود وتضحيات الأبطال المرابطين في متارس وخنادق تعز ثم بتعاون جميع من يحملون  السلاح والقلم والكلمة ضد مليشيا الإجرام الحوثية .

 

جهد شعبي وعسكري

– من جانبه العميد عبدالملك الاهدل – قائد اللواء 17 مشاة ، قال لـ” 26 سبتمبر”: إن رباط الابطال في رمضان غير، فهو يجذر الوحدة بين رفقاء السلاح في الجبهات، ويشحذ هممهم ويوجه طاقتهم نحو عدو واحد وهدف واحد، جاء الصيام ليعزز هذا المفهوم ويعمقه في النفوس.

مؤكداً أنه في هذا المضمار هنا يلتقي الجهد الشعبي على مستوى جغرافية الوطن ،وكذلك الجهد العسكري ليشكلا معركة التحرير والتطهير للجغرافية اليمنية في معركة التنوير الثقافي في ميدان العبادات والمعاملات لمعركة التحرير وفك الحصار في جبهات القتال العسكري.

المدرسة الجامعة

ولفت الاهدل ما نقوم به ونعد له من خلال مدرسة تعز الجامعة ما بين (العسكرية والثقافية) من تعليم وتأهيل للجندي من خلال معسكر تدريب وورشة اصلاح واعداد للجاهزية الشاملة روحاً وفكرا وجسدا وسلاحا والذي يعد انتصاراً في ميدان المعركة على المليشيات وهكذا نفهم رمضان ويفهمه كل منتسبي الجيش الوطني..

 

لا غرابة

وأضاف: لا غرابة فيما ترتكبه المليشيات لحوثية من جرائم في رمضان وغير رمضان، فقد عرفت بمسيرة الموت، بل إنها مدمنة على سفك دماء اليمنيين ونهب اموالهم وتخويف طريقهم وتدمير مستقبلهم وطمس هويتهم، فهي سرطان خبيث يلتهم كل الخلايا الحية على مستوى المجتمع اليمني ولن تنتهي معاناة الشعب اليمني إلا باجتثاث هذه الشجرة الخبيثة وفكرها العفن من الارض اليمنية.

موضحاً بأن لدى المليشيا حقد تاريخي دفين على تعز وأبناء تعز توارثته جيلا بعد جيل فهم يعتبرون أن تعز عصية على التعايش مع ثقافتهم وسلوكهم وتخلفهم وجهلهم.

وأضاف: تعز عبر التاريخ منجم للأبطال وعرين للأسود وولادة للأحرار، بل وشباب تعز في كل جبهات المواجهة ضد المليشيا الحوثية الإرهابية لأن العقيدة الوطنية لأبناء تعز تجعلهم على مستوى حجم الوطن بأكمله شماله وجنوبه بره وبحره، وبالعودة الى التاريخ سنجده يخلد ملاحمهم البطولية في كل ثورة اشعلت ضد الظلم والعبودية والتسلط والاستبداد.

 

الروح الجهادية

– بدوره قال العقيد/ حمود الاصبحي – أركان اللواء 145 في تصريح لـ”26 سبتمبر”: إن الجيش الوطني والمقاومة يرابط في شهر رمضان المبارك للعام الـ9 على التوالي بثبات وصمود منقطع النظير، ويتشبع بالروح الجهادية والمعنوية في مقارعة المليشيا الانقلابية الحوثية التي لم تستوعبه، حيث لم يكن هذا الرباط والخروج للجهاد عبثاً أو رياءً، وإنما تلبية لنداء الواجب الديني والوطني.

وأكد هذا الثبات والرباط الذي رافق الأبطال في شهر رمضان كمحطة عظيمة ومصدر زاد رئيس يجمع بين فريضتين عظمتين “الصوم والجهاد”، مثمناً في نفس الوقت هذه المكانة لما لها من مذاق خاص حيث تزداد فيها عزائم الابطال في الحفاظ على هويتنا الاسلامية التي أرادت هذه الجماعة طمسها..

 

خطر الطائفية

وعن الزاد الإيماني والتضحية التي يتحلى بها الابطال في الشهر الكريم وتفتقره المليشيا، اوضح العقيد/ حمود الاصبحي: إن هناك زادا من نوع آخر يفتقده افراد المليشيا هذا زاد هوا زاد الإيمان بالقضية التي خرجوا من أجلها وشعورهم بالخطر الذي سيصل إلى الثوابت وتشويه الهوية وتحريف عقول الاجيال وسلب الأرض وانتهاك الأعراض، فهناك محطات ترفع فيها منسوب التضحية والبذل ومن اهم هذه المحطات هي شهر رمضان الكريم لما فيه من عبر سابقة لما قام به أسلافهم من الصحابة وكل الأحرار على امتداد التاريخ الاسلامي وكل المدافعين عن دينهم واوطانهم.

وتابع: يعرف رمضان بشهر الانتصارات والغزوات وفيها أعلى مراتب الجهاد وذروتهُ.. إذ وقعت فيه العديد من الغزوات التي سطر فيها المسلمون اروع الانتصارات، وبالمقابل فشلت المليشيات الإمامية الكهنوتية في الكثير من الهجمات المباشرة التي تحاول جاهدة اختراق هنا اوهناك عن طريق التسللات أو استهداف الأبطال بالطيران المسير، لكنها تصطدم باليقظة العالية للأبطال في مواقعهم.

ظهرت المقالة قادة عسكريون لـ”26 سبتمبر”: رمضان محطة لإحياء روح الجندية والفداء والتضحية أولاً على سبتمبر نت.



🔸الموقع 🔸


h3>تابع الأخبار على المنصات الاجتماعية


🔸تيليجرام 🔸 🔸واتساب🔸 🔸فيسبوك🔸 🔸يوتيوب🔸 🔸تويتر🔸 🔸تحميل التطبيق🔸

تعليقات

الأكثر مشاهدة

العرادة يؤدي صلاة العيد مع جموع المواطنين

أمنية لحج توجه بحملة لتأمين طريق طور الباحة

تفاصيل أبشع جريمة تشهدها اليمن.. زوجة عشرينية تذبح زوجها وتقطع أطرافه وتحرق جثته في ”التنور“ الثلاثاء 07 يونيو-حزيران 2022

تنويه هام من المركز الاعلامي لألوية اليمن السعيد بعدم التعامل مع مواقع غير رسمية

من أمام منفذ جولة القصر المغلق.. وقفة احتجاجية تطالب بفك الحصار عن تعز وفتح طرقها بشكل كامل وفوري الثلاثاء 17 مايو 2022

السفيرة سحر غانم تبحث مع مسؤولين نرويجيين الأوضاع في اليمن

المقاطرة.. بسواعد ابنائها تقهر المستحيل مبادرة مجتمعية لشق طريق استراتيجية بديل عن هيجة العبد ونقيل الصحى بتمويل الأهالي |

جبهة البقع.. ثبات أسطوري بقيادة حكيمة... تقرير عسكري لمحور البقع والوية التوحيد محافظة صعدة

زامل ديننا التوحيد يالرافضيه

القائد طارق صالح يقدم دعما كريما للجرحى اليمنيين بالقاهرة